القرآن الكريم - السنة النبوية

بالتعاون مع NEC.. جامعة طوكيو تطلق مختبراً جديداً لتطوير ذكاء اصطناعي "جدير بالثقة"

جامعة طوكيو وNEC تطلقان شراكة تاريخية لتأسيس مختبر ذكاء اصطناعي "جدير بالثقة". تعرف على رؤية اليابان لبناء مجتمع ذكي متكامل عبر وكالة كوليبيديا.

أبرمت جامعة طوكيو وشركة "NEC" اتفاقية تعاون استراتيجي تهدف إلى تعزيز مجتمع مزدهر ينجح فيه البشر والذكاء الاصطناعي معًا، وهو ما جاء وفق بيان رسمي صادر عن جامعة طوكيو وشركة NEC واطلعت عليه وكالة كوليبيديا الإعلامية -اليابان-.


حيث تقرر بموجب هذه الاتفاقية تأسيس مختبر جديد يحمل اسم "NEC-UTokyo Lab". ويرتكز هذا المشروع الضخم على برنامج "التآزر المستقبلي مع الذكاء الاصطناعي: نحو تنفيذ اجتماعي جدير بالثقة"، وهو البرنامج الذي يسعى لدفع عجلة المجتمع نحو حالة "الذكاء الاصطناعي الأصلي" (AI-native society) من مرحلة تطوير المفاهيم إلى مرحلة التنفيذ الاجتماعي الفعلي.

​وبحسب تفاصيل عقد التعاون الاستراتيجي التي راجعتها واطلعت عليها وكالة كوليبيديا الإعلامية -اليابان-، فإن المختبر المشترك سيقود ثلاث مبادرات متكاملة: أولها استكشاف القضايا والمشكلات من خلال مناقشات معمقة مع أصحاب المصلحة المتنوعين، وثانيها دفع التنفيذ الاجتماعي عبر برامج تعاونية، وثالثها تعزيز وتطوير المواهب والكفاءات البشرية. ويهدف هذا المسار المتكامل إلى وضع أسس لمجتمع يعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة تقنية، بل كعنصر أساسي في النسيج الاجتماعي.

​كما تضمن البيان الصحفي المشترك الذي اطلعت عليه وكالة كوليبيديا الإعلامية -اليابان-، تأكيد الطرفين على أن الجهود لن تقتصر على التطوير التكنولوجي الصرف، بل ستمتد لتشمل صياغة وإصلاحات قانونية، وتشكيل المعايير الأخلاقية والاجتماعية، وتعميق الأبحاث المتداخلة بين التخصصات المختلفة. ومن خلال هذه المبادرات، يسعى كل من جامعة طوكيو وشركة NEC إلى ترويج رؤية جديدة للمجتمع تقوم على السلامة والأمن وضمان مستقبل مستدام، وقد شارك في تدشين هذه الشراكة "فوجي تيرو" رئيس جامعة طوكيو، و"تاكايوكي موريتا" الرئيس التنفيذي لشركة NEC، لضمان أعلى مستويات القيادة لهذا التحول النوعي.

تمت المراجعة والتحرير بواسطة: وحدة التحرير التكنولوجي في وكالة كوليبيديا الإعلامية (اليابان)؛ بناءً على الوثيقة الرسمية الصادرة عن جامعة طوكيو على بوابة UTokyo FOCUS واطلعت عليها الوكالة.

 للإطلاع على الوثيقة اضغط هنا

إرسال تعليق

الانضمام إلى المحادثة

A+
A-
إفتراضي